ابن عربي
37
شجون المسجون وفنون المفتون
وبعد ، فهذا الكتاب أقدّمه إلى قراء الأدب العربي عامّة ، وقرّاء أدب التصوّف خاصة ، راجيا أن ينال القبول والرّضا . والله من وراء القصد دمشق 25 / 8 / 1998 د . علي إبراهيم كردي
ابن عربي
37
شجون المسجون وفنون المفتون
وبعد ، فهذا الكتاب أقدّمه إلى قراء الأدب العربي عامّة ، وقرّاء أدب التصوّف خاصة ، راجيا أن ينال القبول والرّضا . والله من وراء القصد دمشق 25 / 8 / 1998 د . علي إبراهيم كردي